[b][size=25]*مفهوم الفلسفة الحديثة:
الفلسفة: لغة: (فلسف : الفَلْسفة: الـحِكْمة، أَعجمي، وهو الفَـيْلسوف وقد تَفَلْسَفَ)0
وقد انتقلت لفظة فلسفة إلى اللغة العربية من اللغة اليونانية، وأصبحت من الألفاظ المعرّبة التي يجري عليها التصريف والاشتقاق، فيقال: فلسف يتفلسف ومتفلسف وفيلسوف...إلخ0
اصطلاحاً: عرّفت الفلسفة بتعريفات عديدة، من أهمها مايلي:
1- الفلسفة هي: (حب الحكمة) أو (إيثار الحكمة).
2- الفلسفة هي: (التشبه بأفعال الله تعالى، بقدر طاقة الإنسان).
الفلسفة هي: (العناية بإماتة الشهوات).
[/size][/b][b][size=25]*وفي العصور الحديثة تعرف الفلسفة بأنها:
دراسة المبادئ الأولى، التي تفسر المعرفة تفسيراً عقلياً0
ومن الملاحظ على التعريفات الحديثة،ميلها بالفلسفة تجاه نظرية المعرفة.
ويعرّف هسرل ــ أحد الفلاسفة المعاصرين ــ الفلسفة على أنها: (علم بالمبادئ الحقيقية وبالأصول، وبجذور الكل
ويقابل هسرل، ألويس ريل، إذ يرى أن الفلسفة هي: (علم الشعور، وهي الإدراك العلمي للشعور وموضوعاته وقوانينه)
*وقد اختلف في تحديد الفترة الزمنية للفلسفة الحديثة على رأيين:
1- إن الفلسفة المعاصرة هي فلسفة القرن العشرين.
2- لا تقتصر الفلسفة المعاصرة على فلسفة القرن العشرين، بل تضم فلسفة القرن التاسع عشر وما أنجزته من تيارات عميقة تتصل بالإنسان والكون والمجتمع.
[/size][/b][b][size=25]*خصائص الفكر الفلسفي الحديث:
كان للفلسفة الحديثة خصائص وميزات تميزت بها عن غيرها، نود هنا أن نلمح سريعاً لشيء من تلك الخصائص، ولكن قبل الخوض في المراد أشير إلى أنه من الصعب تحديد فكرٍ معينٍ تحديداً دقيقاً،
فكلما حاولوا أن يحددوا خصائصه ويفصلوا مميزاته، في كل طور من أطواره، أمعنوا في الغموض، وأوقعوا في الحيرة.
وكلما قصدوا بيان إلى بيان واضح يسترشد به الباحثون والدارسون في تبويب المعرفة الإنسانية وتصنيفها، شط بهم القصد، وذهب بهم الجهد بعيداً عن مرمى غايتهم وتحقيق غرضهم0
و بدت طلائع الفلسفة الحديثة التي كانت في أول عهدها اميل الي الإتجاه نحو الطبيعة،و أنصرف الفكر الحديث بدافع الروح اليونانية الي الطبيعة و علومها ينظر فيها نظراً غير متحيزاً و قويت الرغبة في تعرف العالم الجديد،هذا و لم تكن الفلسفة الحديثة طبيعية فحسب بل كانت فردية كذلك ،فقد كان من خواصها الفرد و تحريره من رق رجال الكنيسة،وكان من أغراض الحركة الحديثة تقرير حق الفرد في الحكم علي الأشياء،فلكل فرد أن يبحث و ينتقد غير مقيد في ذلك بأية سلطة خارجية،ومعني هذا كله أن النهضة الفكرية قررت أن يكون لعقل الفرد القول الفاصل و علي هذا الأساس قامت الفلسفة الحديثة و كان أول من حمل لوائها بيكون و ديكارت،و أتفق هذان الفيلسوفان في الغرض و لكنهما أختلفا في الوسيلة المؤدية اليه،فبينما يذهب بيكون الي أن المصدر الوحيد للحقائق هو ملاحظة العالم الخارجي و تجربة الظواهر إذا بديكارت يعترف بأن يكون العقل معيناً تتدفق منه المعرفة الي جانب العالم الخارجي الذي ينتقل الينا علمه بالحواس ،وكان بذلك بيكون مؤسس الفلسفة التجريبية كما كان ديكارت واضع الأساس لفلسفة عقلية حديثة[/size][/b]

OH ALLAH
When will I say he - PBUH - came to me
